زيد بن علي بن الحسين ( ع )
403
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 101 ) سورة القارعة عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ ( 1 - 2 ) فالقارعة : هي الداهية « 1 » . وقوله تعالى : يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ [ الْمَبْثُوثِ ] « 2 » ( 4 ) فالفراش : طير معروف . والمبثوث : المتفرق « 3 » . وقوله تعالى : وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فالعهن : الصّوف الأحمر « 4 » . وقوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) معناه حسناته وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) معناه سيئاته . وقوله تعالى : فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) معناه فمصيره إلى النّار « 5 » . وكانت العرب إذا وقع الرّجل في أمر شديد ، قالوا هوت به أمه « 6 » . ويقال : أم رأسه « 7 » .
--> ( 1 ) قال ابن قتيبة القارعة القيامة انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 537 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي « يوم يكون مرفوع الميم أي وقتها يوم يكون الناس كالفراش المبثوث » البحر المحيط لأبي حيان 8 / 506 وشواذ القراءة للكرماني 225 وروح المعاني للآلوسي 31 / 220 ومعجم القراءات القرآنية 8 / 221 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 309 وقال الفراء أي « كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا « معاني القرآن 3 / 286 وقال غيره هو البعوض يتهافت في النار انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 537 وغريب القرآن للسجستاني 156 . ( 4 ) قال أبو عبيدة هو الصوف الألوان . انظر مجاز القرآن 2 / 309 وقال ابن قتيبة هو المصبوغ انظر تفسير غريب القرآن 537 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 287 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 537 . ( 6 ) نقل الطبري عن قتادة قوله « كان الرجل إذا وقع في أمر شديد قال هوت أمه » تفسير الطبري 30 / 182 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 532 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك أبو صالح انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 532 .